الويب

الترتيب حسب

17 Results

حسابات المشهد تتبدل والحكومة تعوّل على الموقف الأميركي والإقليمي

يمكن القول ان حسابات المشهد اللبناني اختلفت مع انخفاض وتيرة الاندفاعة نحو حصول تغيير في ايران، سواء عبر احتجاجات الشارع أو تدخل أميركي، ودخل وفق حسابات البعض عدا تنازليا.

لبنان ينتظر الموقف الأميركي من ردّه... ومطالبات بخطوات سريعة لحصر السلاح

كتبت كارولين عاكوم في "الشرق الاوسط":

لا يزال لبنان يترقّب الموقف الأميركي من ردّه «المزدوج» على ورقة المبعوث الأميركي، توم برّاك، الذي من المتوقع، وفق مصادر وزارية، ألا يكون قريباً جداً؛ بل أن يأخذ بعض الأيام الإضافية.

قد يكون أكثر حدّة من الموقف الأميركي..كلام خطير لسفير بشأن لبنان

نقل أحد الذين التقوا بسفير دولة أوروبية بارزة أنه سمع كلاماً خطيراً قد يكون أكثر حدّة من الموقف الأميركي المتشدد إذا ما فُتحت الجبهة الجنوبية.

الموقف الأميركي لا يتدخل بالأسماء.. والرواتب الى الدولرة أيضاً

جاء في "الأنباء الالكترونية":

رغم التحذير العالي النبرة الذي صدر عن صندوق النقد الدولي قبل يومين بما يتعلّق بالوضع في لبنان، لم يصدر أي تعليق عن الجهات الرسمية والمعنية التي حمّلها الصندوق مسؤولية التخلّف عن إجراء المطلوب للنهوض بالبلاد، وكأن هؤلاء يفتقدون لكل حسّ بالخطر المقبل على لبنان في المرحلة القريبة.

سجال واتهامات بين لبيد ورئيس الموساد حول الموقف الأميركيّ من الاتفاق النوويّ مع إيران نيويورك تايمز: محور المقاومة قرّر الردّ على الغارات «الإسرائيليّة» باستهداف المواقع الأميركيّة مأزق حكومة ميقاتيّ مع صندوق النقد يرفع أسهم الحكومة الجديدة… رغم السجالات مع بعبدا

جاء في "البناء": 

الارتباك الإسرائيلي هو أقل ما يمكن أن توصف به الحال بين قادة الكيان في التعامل مع الملفات الساخنة، انطلاقاً من الانسداد الذاهب الى التصعيد مع المقاومة الفلسطينية في ظل التنكّر للاتفاقات ومواصلة الحملات وما ينتظر المسجد الأقصى، بينما المقاومة ذاهبة الى ترجمة وحدة الساحات مجدداً بأشكال متعددة، مروراً بالوضع المعقد مع لبنان بين خياري التسليم بالمطالب اللبنانيّة في ملف النفط والغاز في الترسيم والاستخراج،  تفادياً لمواجهة خاسرة قرّر حزب الله المخاطرة بخوضها ويثق بقدرته على الفوز بها، أو الذهاب الى المواجهة وما تحتمله من قفز في المجهول، وصولاً الى الملف الساخن للتفاوض الأميركي مع إيران حول ملفها النوويّ، وشعور قادة الكيان بمحدودية قدرتهم في التأثير على القرار الأميركي في ضوء المتغيرات الاستراتيجية التي شهدتها معادلات وتوازنات المنطقة، وهو ما دفع برئيس حكومة الكيان يائير لبيد للتخلّي عن لغة الانتقاد للموقف الأميركي والانتقال الى التأقلم مع السقوف الأميركية الذاهبة نحو توقيع الاتفاق كما تجمع كل التقارير الإسرائيلية، وبالمقابل الشعور بالنتائج الكارثيّة على معادلات القوة في المنطقة بين كيان الاحتلال ومحور المقاومة، إذا تمّ توقيع الاتفاق دون المساس بقدرة إيران الصاروخيّة، والتسليم بعد القدرة على وضع ملف علاقتها بقوى المقاومة بنداً للتفاوض، وهذا ما عبر عنه رئيس الموساد دافيد برنيغ، وقد تحوّل الارتباك الى سجال واتهامات بين لبيد وبرنيغ الذي وصف سلوك لبيد المجامل للأميركيين بأنه غير مهنيّ، وقال إن كلامه عن تغيير في الموقف الأميركي يأخذ بالحساب التحفظات الإسرائيلية تجميليّ وفي غير مكانه، «لأننا لا نعلم ما الذين يدور فعلياً بين الإيرانيين والبيت الأبيض رغم ما يقوله رئيس الوزراء».

موسكو تربح بالنقاط في مجموعة العشرين… والأسد في حلب لأول مرّة بعد التحرير مدشّناً / ملف النازحين على الطاولة… وتساؤلات حول عرقلة غربيّة لتشكيل الحكومة منعاً للعودة/ وزير السياحة لرسائل بين بعبدا والسراي… وميقاتي ينتظر حقيقة الموقف الأميركيّ/

كتب المحرّر السياسيّ

يسوق الأميركيون لمفهوم للعلاقات الدولية يعتبر مكانة وتأثير روسيا في مجلس الأمن الدولي، امتداداً لمعادلات انتهت، صنعتها الحرب العالمية الثانية، وسقطت مع سقوط جدار برلين، ولذلك لا يعتبرون نجاح موسكو بتعطيل مشاريع قرارات أميركية في مجلس الأمن تعبيراً دقيقاً عن التوازنات الدولية القائمة، ويقدمون توصيفاً للمجتمع الدولي، ينطلق من اعتبار التشكيلات الجامعة لدول العالم خارج إطار الاستقطاب التقليدي بين الغرب والشرق، بصفتها المجتمع الدولي الجديد، ولذلك سعوا جاهدين لإخراج روسيا من مجموعة الثماني الكبار، وسجلوه نصراً في حساب المواجهة مع روسيا، لكن الطابع الغربي الغالب على المجموعة كان يطعن بالاستنتاج، لتنتقل الأبصار نحو مجموعة العشرين، بصفتها المنظمة الأكثر اختصاراً للمجتمع الدولي، وتضم المجموعة، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

موسكو تربح بالنقاط في مجموعة العشرين… والأسد في حلب لأول مرّة بعد التحرير مدشّناً / ملف النازحين على الطاولة… وتساؤلات حول عرقلة غربيّة لتشكيل الحكومة منعاً للعودة/ وزير السياحة لرسائل بين بعبدا والسراي… وميقاتي ينتظر حقيقة الموقف الأميركيّ/

جاء في "البناء": 

يسوق الأميركيون لمفهوم للعلاقات الدولية يعتبر مكانة وتأثير روسيا في مجلس الأمن الدولي، امتداداً لمعادلات انتهت، صنعتها الحرب العالمية الثانية، وسقطت مع سقوط جدار برلين، ولذلك لا يعتبرون نجاح موسكو بتعطيل مشاريع قرارات أميركية في مجلس الأمن تعبيراً دقيقاً عن التوازنات الدولية القائمة، ويقدمون توصيفاً للمجتمع الدولي، ينطلق من اعتبار التشكيلات الجامعة لدول العالم خارج إطار الاستقطاب التقليدي بين الغرب والشرق، بصفتها المجتمع الدولي الجديد، ولذلك سعوا جاهدين لإخراج روسيا من مجموعة الثماني الكبار، وسجلوه نصراً في حساب المواجهة مع روسيا، لكن الطابع الغربي الغالب على المجموعة كان يطعن بالاستنتاج، لتنتقل الأبصار نحو مجموعة العشرين، بصفتها المنظمة الأكثر اختصاراً للمجتمع الدولي، وتضم المجموعة، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

بلينكن يندد بسياسات الصين إزاء تايوان ويؤكد عدم تغير الموقف الأميركي

اتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، بكين بتأجيج التوتر إزاء تايوان وشدد على أن السياسات الأميركية لم تتغير في أعقاب إعلان الرئيس جو بايدن استعداد واشنطن للدفاع عن الجزيرة.

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa